لكل رائد أعمال قصته. قصتي بدأت قبل وقت طويل من تأسيسي لشركتي الأولى.
نشأت في عائلة ريادية، مما علمني أن النجاح ليس موروثًا، بل يُبنى بالعمل الجاد، والتعلم المستمر، والمرونة، والشجاعة لاغتنام الفرص الجديدة. منذ سن مبكرة، طورت شغفًا بالأعمال والتكنولوجيا وحل المشكلات الواقعية.
تحول هذا الشغف في النهاية إلى مهمة حياتي.
على مدار الـ 35 عامًا الماضية، قمت ببناء شركات، وإطلاق علامات تجارية تقنية، وتقديم الاستشارات للمنظمات، وتطوير منصات رقمية، وتأليف الكتب، وتدريب رواد الأعمال، ومساعدة الشركات على التوسع في أسواق جديدة.
ما بدأ كشغف لريادة الأعمال نما ليصبح التزامًا مدى الحياة بإنشاء أنظمة بيئية أعمال تمكن الناس، وتربط الصناعات، وتساهم في النمو الاقتصادي المستدام.